إخبار من المجلس الشيعي بشأن الصواريخ “المجهولة”

به البعض من (اللبنانيين واللبنانيات) في التعبير عن فرحهم لتهديد الجيش الإسرائيلي بضرب بيروت، وكأنهم يعيشون على كوكبٍ آخر، غير آبهين أنّ أرواح وأرزاق شركاء لهم في المواطنة في موضع خطر شديد، وبالتالي، فإنّ هذا النوع من السلوك يُعد من الجرائم الجسيمة التي تمس السلم الأهلي، ويشجّع بطبيعة الحال على الكراهية والعنف، وخاصة إذا ترافق مع التحريض على استهداف المدنيين أو الإشادة بجرائم الحرب، وبجرائم القتل الجماعي وقصف المدنيين، عبر إثارة النعرات الطائفية، أو العنصرية، وتبرير أو تمجيد الأعمال الإرهابية…
على كُلٍ، ولغايات الإستفاضة بما تقدّم، إنّ ما أقدم عليه هؤلاء (المواطنون) يؤدّي بشكل بديهي إلى الإخلال بالنظام العام، وإلى زعزعة الإستقرار الداخلي، وتعكير صفو الأمن العام، والتحريض على الفتنة والنزاع الأهلي، وتعريض النسيج المجتمعي للخطر، ممّا سيتسبّب إلى نشر الفوضى والإنقسام في المجتمع، فضلاً عن تقويض دعائم العيش المشترك، وإثارة التوترات الإجتماعية والطائفية، والتحريض على الكراهية بما يفضي إلى إضطرابات أهلية.
ولا يغرب عن بالكم الكريم، أنّ هذه الإشادات التي إنتشرت على نطاقٍ واسع، ستشكّل في الواقع تشديداً لعزائم الجيش الإسرائيلي، بحيث أنّ تلك التعليقات أو التغريدات، والتي تعبّر بشكلٍ أو بآخر عن الفرح السرور في تهديد (العدو) بقصف بيروت، سيؤلّف فعلياً مساعدة حيوية الجيش الإسرائيلي تسهم مباشرة وبصورة فعّالة وأكيدة في دعم إحتلالهم، وبالتالي تساعد في إستمرارهم في تنفيذ مشاريعهم وجرائمهم الإرهابية التي تهدّد لبنان الوطن، والكيان، والشعب، في وجوده وأمنه.
لهذه الأسباب
يُرجى من رئاستكم الكريمة، إحالة هذا الإخبار في أسرع وقت ممكن إلى الجهات الأمنية المختصة، وذلك للكشف عن آخر مآلات التحقيق في موضوع إطلاق الصواريخ، كذلك في تحريك الدعوى العامة بحق كُل من تورّط على نشر الخطاب الخطير الذي يؤدي بكل تأكيد لزعزعة الإستقرار الداخلي، والتي تحضّ على النزاع بين الطوائف، وتؤدي إلى إضعاف الشعور القومي، وذلك سنداً للمواد 273/274/288/295/296/314/317/عقوبات”.